يقولونَ أنكَ أحببتَ أخرى، أهذا صحيحُ ؟
يقولون عنك أمورًا غريبه!
أمورًا مريبه
وأكفرُ فيما يقولون كله
وأصرخ فيهم
وأنهرهُم إن يمسوكَ عندي
ولكنني حين أجلس وحدي
أفكر فيك وأبكي كثيرا
أفكر كيف تغيرتَ جدًا وأسأل نفسي:لماذا،لماذا؟
أيعقلُ أنّيَ أخطأتُ في ذا، وزدتُ بهذا؟!
ويأكلُ رأسي التساؤل عمَّ، وكيفَ،وماذا !
وما من جواب
تعبتُ كثيرًا !
وأرهقني يا حبيبي التساؤل ،
أُجاهدُ أسئلتي ، وفؤادي
وما كذبَ القلبُ يومًا عليَّ
ولكنني كي نظلَّ أُحاول
وما همّني كلُّ ما قيل،َ لكن :
أتكذبُ عيني ؟
ويكذبُ ذاك الشعورُ الذي
يتعاظمُ بيني وبيني ؟
أُحسُّ بعينيكَ منّي هروبًا
وصوتُكَ نائي
أهذي بداياتُنا للتنائي ؟!
يداكَ كأنهما من جليد
وذهنُكَ عنّي بعيدٌ بعيد
ومنشغلٌ دائمًا، وغضوبٌ
وهذا جديد !
وصرتَ وما كنتَ من قبلُ
قاسٍ ، عنيد
ولا شيء فيما أقولُ جديدٌ
فكلُّ كلامي ثقيلٌ ، مَعِيد !
أترغبُ يا سيدي أن أزيد ؟!
تزمجرُ كالرعدِ في كلّ حينٍ ، وصرتُ أخاف
وصارت أحاديثُنا كالعذاب،ويسبقُها ربكةٌ وارتجاف
وصارَ من الصعبِ فهمي عليك
كذا وضللتُ الطريق إليك !
فما في يديّ ؟
أحاربُ كي أتجاهلَ صوتي
وأنتَ تكبّرُ صوتيَ فيّ
أنا بشرٌ ولصبري حدودٌ
ولا أدّعي قدراتِ النبيّ ..
وأُعلنُ أني عجزتُ وأنّي
ذبلتُ وأشفقتُ فعلاً عليّ
فهل ننتهي ؟
..
يقولون أنكَ أحببتَ أخرى
وأنكَ بِعت
وأنك قلتَ تسرعتَ فيّ
أحقًا ندمت ؟!!
إذن فلتقل..
أريدُ الصراحةَ، قلبيَ مَلّ
وعقلي كلّ
وإني فقدتُ الرجا والأمل
فهل ننتهي ؟
على أي حالٍ ومهما تُجب
سواءً أجبت بلا أو نعم
فليس يُهمّ
لأن الذي ماتَ فيه الشعورُ
تجاوزَ بالموتِ معنى الألم !
كما شئتَ أحبب
وما شئت قُل ،
فما عادَ واللهِ شيءٌ : مهم !
وما عدتَ في داخلي “ أنتَ ” : أنت ..